برنامج سلوكي عدم إطاعة الأوامر

برنامج سلوكي
 عدم إطاعة الأوامر
إجراءات البرنامج العلاجي:
أبدأ بالأوامر المحببة للطفل ليتعلم معنى تنفيذ الأمر وهو في حالة رضا، كأن تتطلب منة أن يأكل وجبة، أو اللعب بلعبة المفضلة.
أبدأ بتوجية عدد من الأوامر البسيطة خلال مدة قصيرة (ثلاث أوامر خلال 10 توانى)
اعطاء الطفل اختيارات ايجابية ( تتفرج على التلفزيون او تلعب )
أيضا اجعل يختار من بين اختيارات غير محببة ( تستحمي، أو تتدخل تنام).
عندما لا يستجيب الطفل اجعل صوتك طبيعي ولا تنهره.
حاول تيسير الأمر على الطفل بأن تضع أوامر صعبة وسط الأوامر السهلة، واجعل المهام مرحة.
كن أسرع من الطفل إذا وجدت ينوي القيام بمهمة ما، مثال: عندما ترى الطفل ذاهبا لإغلاق الباب، أسرع بأن تقول "اقفل الباب" ثم قم بتعزيزة على التعاون وتنفيذ الأمر.
وجة الأمر للطفل وأنت متوقع منة الاستجابة.
اهتم بتعزيز الطفل كلما استجاب للأوامر.

برنامج سلوكي استثارة الذات واللزمات الحركية

برنامج سلوكي
 استثارة الذات واللزمات الحركية
سلوك استثارة الذات هناك ثلاثة أسباب تدعو إلى محاولة تقليلة وهي:
يؤثر بشدة على الانتباة.
يقلل من أهمية المعززات الاخري بالنسبة للطفل.
يجعل الأنظار تلتفت إلى الطفل.
قد يتضمن سلوك استثارة الذات اى من الحواس الخمس ومن أمثلتة:(هز الجسم ، الدوران، الحملقة، اللعب بالرمل، اللعب بالماء، ، الاصرار على الاحتفاظ بشىء معين في اليد، التحدث عن شىء ما مرارا وتكرارا).
قد يمارس الطفل تلك السلوكيات بحدة في المواقف التي تمثل ضغطا علية أو عند الشعور بالملل.
إجراءات البرنامج العلاجي:
كلما صدر من الطفل سلوك استثارة الذات فلابد من منع الطفل من ممار ستة.
استخدم التدرج الهرمى في تقديم المساعدة، وكلما كانت المساعدة بسيطة كلما توقف السلوك اسرع، ومستويات المساعدة من البسيطة الى الكاملةهى:
( الصمت، النظرة السريعة، التعبير الوجهي بالرفض، الإشارة، المساعدة الجسمية الجزئية، المساعدة الجزئية الكلية، المساعدة اللفظية)
ملحوظة (لا يفضل استعمال المساعدة اللفظية الكلامية)
تذكر أن إيقاف السلوك فور صدورة مباشرة امر في غاية الاهمية، بل ويفضل ايقافة قبل صدورة ان امكن. 
لذلك في البداية قد تضطر الي استخدام وسائل مساعدة مباشرة مثل المساعدة الجسمية لان المساعدة البسيطة لن توقف السلوك و بالتدرج قم بسحبها.
بمجرد إيقافك لسلوك الطفل قم سريعا بتوجية انتباهة لنشاط ما، وعزز ادائة في ذلك النشاط ليندمج فية.
إشباع حواس الطفل بشكل صحيح يقلل تدريجيا من احتياج المفرط للقيام بسلوكيات استثارة الذات.
تدريب الطفل على تقبل المواقف المحبطة يقلل من قيامة بسلوكيات استثارة الذات، لأنة غالبا ما يلجأ إليها في المواقف المحبطة.

برنامج سلوكي مشكلات النوم

برنامج سلوكي
 مشكلات النوم
مشكلات النوم لدى الأطفال من أكثر المشكلات التى يعانى منها الاباء لانها تستوجب بقائهم طوال الليل تقريبا بجوار الطفل وهو ما يؤثر سلبا على اليوم التالي .
من الضروري مراعاة أنة قد يستيقظ الطفل خلال النوم لكن لابد من رجوعة ثانية الى سريرة.
أجراءات البرنامج العلاجى:يجب بناء روتين للنوم أثناء الليل ، قد يتضمن ما يلى:
الامتناع عن تنظيف المنزل ليلا لما قد يسببة ذلك من ضوضاء تجعل الطفل يقظا.
الاستماع الي الموسيقى الهادئة.
أخذ حمام دافىء(يترك الطفل في الماء الدافيء فترة من الوقت).
ارتداء ملابس النوم.
القراءة للطفل قبل النوم أو مشاركتة تصفح كتبة المفضلة.
يجب ان يحدث هذا الروتين بشكل يومى حتى يتحول الى عادة.
لابد من اختيار الوقت المناسب للنوم وذلك كما يلى:
ابدأ في روتين النوم مبكرا عن الوقت الذى ترغبة بالفعل.
يجب ان يكون الطفل متعبا.
ابدأتنفيذ الروتين في وقت متأخر من الليل لتكون رغبة الطفل في النوم اقوي وبالتدريج اجعلة باكرا.
اجعل النوم مرتبطا بشىء ما، ويعد حصول الطفل على هذا الشيء مؤشرا لة على مجيء وقت النوم. مثلا اعط الطفل وسادة مريحة من الممكن ان يضعها على وجهه او تحت رأسة، و تكون الوسادة مرتبطة دائما بنومة، وعندما يستيقظ الطفل من الممكن ان نستخدمها في الرجوع بة الى السرير. من الممكن ان يكون الشىء المرتبط بالنوم هو الاستماع الي الموسيقى الهادئة او العزف او اللعب.
يجب منع الطفل من ممارسة أي عمل او نشاط اذا استيقظ اثناء الليل.
يجب الاتقدم للطفل اى لعب اثناء النوم مع التأكد من ابعادها عن مجال يدة ورؤيتة.
اجعل المكان منظما وهادئا او اترك اضاءة خفيفة.
ليكون الطفل متعبا قبل النوم يجب ان تمنعة عن النوم اثناء النهار.
لاتترك الطفل نائما حتى وقت متأخر من النهار.
بقاء الطفل في السرير هو واحد من اهم التحيات ويتطلب ما يلي:
الصبر الشديد وعدم ابداء أي انفعالات بالوجة.
كن طبيعيا وهادءا عند اعادة الطفل الى سريرة 
اذا ترك الطفل سريرة (100) مرة فعليك اعادتة علية حتى يتعلم انة لا امل من المحاولة ويستسلم.
اذا تعددت محاولات الطفل فى الخروج من سريرة قد يتطلب الامر ان تجلس الام بجانب السرير فى البداية او بجوار الباب جالسا على كرسى مستعدة للبقاء لفترة طويلة، قد تقوم فيها الام بالقراءة او الاستماع الى الموسيفى باستخدام سماعات الأذن.
كلما قل خروج الطفل من سريرة كلما ابتعدت الأم حتى تتوقف نهائيا عن البقاء بجوار الطفل.
من المهم عدم الاعتماد على المساعدة الجسمية في إعادة الطفل إلي سريرة،وإنما يفضل استخدام المساعدة الجزئية والاشارية ويفضل الاعتماد علي تعبيرات الوجة .

برنامج سلوكي تدريب الحمام

برنامج سلوكي
 تدريب الحمام
  • من الضروري الانتظار حتى يصبح الطفل مستعدا لتدريب الحمام، ويحدث ذلك في عمر (عامان وستة اشهر)، وقد يبدأ التدريب في عمر العامين لكنة ليس من المستحسن ولا يوصى بة.
  • من الضروري ان تكون المشكلات السلوكية في اقل مستوياتها.
  • لا يوصى باستخدام (Potty chair ) ليستخدم الطفل أي حمام في أي مكان.
  • ضع علي الحمام (an insert) لزيادة احساس الطفل بالراح أثناء الجلوس
  • ضع كرسي صغير تحت الحمام ليسهل علي الطفل الصعود وليضع قدمية علية اثناء الجلوس فيشعر بالأمان والراحة.
  • الأولاد والبنات يجب ان يجلسوا على الحمام. وبعد اتقان الأولاد التدريب يمكن تدريبهم على الوقوف.
  • لابد من عمل جدول لتدريب الحمام يتضمن أوقات دخول الطفل الحمام والمرات التي يمكنة فيها التبول او التبرز. الهدف من الجدول ان يتعلم الطفل الانتظار حتى يؤخذ للحمام.
  • يفضل ان يؤخذ الطفل الي الحمام كل (90 دقيقة)، فأذا لم يتبول تقلص الفترة الي (60 دقيقة) ، فاذا تبول تعود مرة اخرى الي (90دقيقة).
  • من الأخطاء الشائعة في تدريب الحمام ان يؤخذ الية الطفل على فترات قريبة(مثلا كل 30 دقيقة) لأنة لن يتعلم بذلك حبس البول المدة الطبيعية.
  • عندما يتبول الطفل في الحمام فلا بد من تعزيزة. وتخصيص معززات معينة للحمام لا يحصل عليها الطفل الا في الحمام يجعلة حدث محبب لة.
  • عندما يجلس الطفل على الحمام قم بتعزيزة كل ثلاث دقائق لجلوسة فى هدوء ومن الممكن ان تغني له او اعطاءة لعبة، لكن احرص على الا ينشغل الطفل بشدة في اللعب.
  • اذا لم يتبول الطفل بعد 15 دقيقة ينهض من على الحمام ويرتدي ملابسة ليعود بعد (60 دقيقة).
اذا بلل الطفل نفسة،استخدم الاجراءات التالية:
  • اجعلة يساعد قدر الامكان في تنظيف نفسة.
  • لا تظهر الغضب لان الفكرة : هى ان يتعلم الطفل النتائج الطبيعية لهذا السلوك . قد يكون اشراك الطفل في هذه العملية معزز له ومن ثم يجب وقفها.
  • اذا تكررت حوادث البلل اجعلة ذهابة للحمام علي فترات قريبه. وحافظ على هدوئك.
  • بمجرد تدريب الطفل علي الحمام يجب ان يتحرك بدون ببامبرز حتى عند الخروج.
  • كلما اصبحت حوادث البلل قليلة مرة يوميا )قم بزيادة الوقت بين مرات ذهاب الحمام بعدل (15-30 دقيقة) حتى يبدأا لطفل يعتمد على نفسة.
  • لاتستجيب الى الطفل اذا اظهر لك جميع العلامات التى تشير الى رغبتة في الذهاب الي الحمام، لان جميعها محاولات للحصول على مساعدتك والتى غالبا ما سينتظرها الطفل في كل مرة. وتذكر ان الطفل يتعلم ايضا من حوادث البلل.
  • اذا لاحظت ان الطفل بدأ في التبول اثناء جلوسة على الكرسي ، لا تساعدة على سرعة التحرك الي الحمام لانك بذلك تنمي لدية الاعتمادية، وانما عليك بمراجعة الاجراءات كاملة لتبين ما يلي :(هل تعزز استخدام الطفل للحمام او جلوسة علية؟ هل تجعلة يساعد في تنظيف نفسة؟ هل يستخدم الحمام بشكل صحيح ومريح؟). واترك الطفل يكمل ما بدأ ، ثم اجعلة يذهب معك الي الحمام (وابدأ وقتها في مراجعة ما سبق من أسئلة).
  • قم بسحب المساعدة تدريجيا بأن تجعل الطفل يصعد بنفسة على الكرسي ليجلس على الحمام، ثم ابعد 
الكرسي خطوات قليلة عن الحمام ليأتي بة الطفل بنفسة، حتى تبعدة تماما ليكون بجانب باب الحمام ،كذلك بالنسبة لخلع وارتداء الملابس ، تنظيف نفسة بعد الانتهاء.
  • في المرحلة الاخيرة من التدريب قم بملاحظة جفاف الملابس وذلك كل (15 دقيقة) في البداية، وقم بالتعليق برافو عليك (هدومك ناشفة) وعززة تعزيزا ماديا ايضا(حلوى،.....)ثم زد الوقت تدريجيا ليصبح (كل 30 دقيقة ،ثم كل ساعة ، ثم كل 3 ساعات)مع التقليل من كثافة التعزيز 
  • لاتبدأتدريب الحمام ليلا الا بعد انتهاء تدريب الطفل نهارا حتى يظل الطفل مرتديا للبامبرز اثناء الليل.
  • استخدم جرس او منبة لايقاظ الطفل على فترات للذهاب الي الحمام.

برنامج سلوكي مشكلات الأكل

برنامج سلوكي
 مشكلات الأكل
معظم الأطفال يصرون عل تناول أنواع معينة من الطعام، إلى الحد الذي يؤثر صحيا 
على بعضهم نتيجة نقص أو خلل التغذية
بعض الاباء يدخلون المعركة لإجبار الطفل على تغيير الطعام لكنهم لا يجدون من 
الطفل سوى العند الذي قد يجعلهم يتحملون الجوع لفترات طويلة
ينصح الاباء بعدم دخول هذه المعركة قبل علاج المشكلات السلوكية.
إجراءات البرنامج العلاجي:
ابدأ باختبار الطعام المشابة للطعام المفضل لدى الطفل من حيث الطعم والمكونات، ومثلا: إذا كان الطفل لا يأكل سوى المكونة الاسباجتي، حاول أن تقدم له أنواع مشابهة من المكرونة.
بعض الأطفال يكتشفون سريعا الحيل عند وضع إضافات ما على طعامهم المفضل ويرفضون تماما تناول الطعام بهذه الإضافات. وعليك وقتها أن تتوقف عن ذلك المحاولة.
وقت التدريب علي تناول الطعام غير المحبب يجب أن يكون بعيدا عن وقت الوجبات الأساسية في اليوم.
اختار الوقت الذي يشعر فية الطفل بالراحة والجوع البسيط.
قد تبدأ التدريب إثناء ممارسة الطفل لنشاط ما وتستغل النشاط كمعزز كلما تناول الطعام الجديد. فإذا رفض يحرم من النشاط.
أبدأ بكميات قليلة جدا من الطعام الجديد، قد تقتصر علي تذوق الطعام فقط على اللسان.
من المفضل أن تقرن وجود الطعام الجديد بالطعام المفضل، فلا يتناول قضمة من الطعام المفضل له قبل تناول الطعام الجديد.
استخدم استراتيجية "التشكيل" إذا كان الطفل شديد العناد، بأن يبدأ الطفل بشم الطعام، ثم لمسة بأصابعة، ثم لعقة بلسانة.
لاحظ أن تناول الطعام يجب أن يرتبط بمكان محدد وليس أثناء المشي أو اللعب.
إذا حاول الطفل القيام من علي المنضدة امنع عنه الطعام حتى وان دخل في نوبة غضب، فلا يحصل علي طعام إلا في ميعاد الوجبة الثانية.
إذا كان الطفل يأكل بسرعة كبيرة. تعامل مع الموقف علي انه مجموعة من المحاولات المنفصلة، فبعد كل قضمة يجب أن يضع الطفل إناء الطعام على المنضدة وينتظر 5 ثواني على الأقل ليتناول قضمة أخرى.

برنامج سلوكي السلوكيات المضطربة

برنامج سلوكي
 السلوكيات المضطربة
( البكاء – نوبات الغضب – العدوان )
تنتج هذه السلوكيات عن احد السببين 
الإحباط
الرغبة في تجنب موقف ما أو الرفض لشئى ما 
ولان الإحباط و تجنب المواقف الغير محببة من أهم أسباب صدور هذه السلوكيات فيجب تدريب الطفل على تحمل المواقف الغير محببة والمواقف المحبطة لديه وذلك عن طريق
زيادة هذه المواقف وتعرضه لها تدريجيا وتدريبه على مواجهتها
عدم منح الطفل الانتباه عند قيامه بتلك السلوكيات الان الانتباه يزيد من حدتها 
إجراءات العلاج
تحدد المواقف التي تسبب الإحباط للطفل من خلال ملاحظة إلام والأب للطفل مثل (عدم تلبية احتياجات الطفل- التعرض لموقف غير محبب- التجاهل من الأب والأم – وغيرها.........)
يتم تصنيف المواقف المحبطة إلى ( مواقف بسيطة – مواقف متوسطة – مواقف شديدة )
احرص على تهدئة الطفل وجعل البيئة مشجعه له على الاسترخاء بتشغيل موسيقى هادئة وجعل الطفل يجلس على كرسي مرتاح والتحدث إليه بصوت خافت ليهد
قدم لطفل المعززات كلما ظل هادئا 
أبدا في تعريض الطفل لأقل المواقف استثارة له وذلك لوقت قصير ثم اتركه لبعض الوقت في نفس البيئة الباعثة الاسترخاء ثم قم بتعريضه للموقف ثانية لوقت أطول نسبيا ثم اتركه لبعض الوقت وهكذا 
احرص على تزويد الطفل بالمعززات كلما كان هادئا وقت تعرضه للموقف 
يتم تدريب الطفل على المواقف الأقل حدة في التأثير علية والانتقال إلى الموقف الأشد تأثيرا وبعد الانتهاء منها ننتقل إلى المواقف الأكثر صعوبة
ثم يتم تدريجيا مواجهة هذه المواقف بشكل طبيعي 
كيفية العلاج
عزز الطفل كلاميا كل خمس دقائق على غياب تلك السلوكيات 
كل ثلاث مرات من التعزيز الكلامي قم بالتعزيز الكلامي مع التعزيز المادي 
ثم عزز الفل كلاميا كل ( 15 ) دقيقة على غياب السلوكيات 
كل ثلاث مرات من التعزيز الكلامي قم بالتعزيز الكلامي مع التعزيز المادي
عزز الطفل كلاميا كل نصف ساعة على غياب السلوكيات 
كل ساعة عزز غياب تلك السلوكيات تعزيزا كلاميا مع التعزيز المادي 
وبالتدريج قم بزيادة الوقت قبل التعزيز حتى تصل إلى المرحلة التي تعزز فيها الطفل لأسباب واضحة أو لادائة في فعلا ما

مفاهيم في العلاج السلوكي للطقل

1- تصويب المفاهيم الخاطئة في ذهن الطفل ونفى العلاقة المزعومة بين قوة الشخصية واستخدام العنف في حل مشاكل الحياة .
2- إقناع الطفل بأن المسلم القوي لا يغضب لأتفه الأسباب ولا يستخدم العنف في تعامله مع الآخرين .
3- استخدام العقاب من خلال تصويب الخطأ فإذا تلفظ الطفل بعبارات غير مهذبة في تعامله مع الآخرين وهو غاضب فيطلب منه أن يعتذر بعبارات مؤدبة  .
4- البعد عن العنف عند استخدام العقاب . 
5- عند تقويم سلوك الطفل الخاطئ لا بد من التفريق بين شخصيته وسلوكه الخاطئ فعلى سبيل المثال حين يسقط كأساً من الطفل تكون ردة فعله من الأبوين التعنيف الذي قد ينتهي بالضرب أو الشتم وهذا في حد ذاته خطأ يترك أثر سلبي ويشعر الطفل بالإهانة التي قد تسبب باهتزاز ثقته ودونية نظرته لذاته وكأن قال له أنت ابن صالح لكن التصرف الذي صدر منك خاطئ هذا السلوك ينقصه كذا وكذا فهنا فرت بين شخصية الطفل وسلوكياته أو بين هويته وتصرفاته ومن يقول أن هذا الأسلوب سيؤدي إلى أفساد الطفل فنقول له : هناك فرق بين ترك الطفل بدون توجيه أو نصح أو تقويمه وبين استخدام الطريقة الصحيحة فبهذه الطريقة نقوم سلوكه ونحافظ في للحظة ذاتها على ثقته ونظرته لنفسه .

كيفية تعزيز السلوك الإيجابي لدى الأطفال

( الوصايا العشر للوالدين ):
1 منح الحب والحنان للأطفال ومشاركتهم النشاطات الممتعة كاللعب والرسم .
إعطاء الطفل بعض النشاطات الروتينية مثل توقيت كتابة الواجبات بزمن محدد ومن ثم مشاهدة التلفاز واللعب .
2 التركيز على السلوك الايجابي وتعزيزه بنفس درجة التنبيه إلى السلوكيات السلبية لأن التعزيز عامل محفز لدى الطفل على الاستمرار في ممارسة ما يحبه الأهل
3مساعدة الطفل على تكوين ذاته ( مثل قول الأم دائماً طفلى مشاغب وهنا تتشكل لديه صورة سلبية عن ذاته ويتصرف على أساسا
4الابتعاد عن النعوت السلبية ( مثل يا غبي .... الخ )
5تشجيع الطفل على ممارسة هواياته والاستفادة من إمكانياته .
6التعبير عن المشاعر لأن العناد أو الكلام الوقح الصادر عن الطفل ما هو إلا تعبير عن مشاعر مكبوتة لابد للأهل من معرفتها والتخفيف من حدة انفعاله من خلال فسح المجال أمامه للتعبير عما في داخله .
7تعليمه الاعتماد على نفسه في حل مشاكله وذلك تحت إشراف الوالدين .
8تكرار السلوك الخاطئ يحتاج للحزم وبشدة في بعض الأحيان حتى لا يصل الطفل لحاله من اللامبالاة
9الابتعاد عن المقارنة بينه وبين إخوته أو أصدقائه لأن هذا يدفعه للتوتر الداخلي والغيرة منهم وحتى كرههم بل على الأهل اعتبار كل طفل من الأبناء بصمة فريدة في حد ذاتها ولا يمكننا اعتبار الطفل المطيع طفلاً مريحاً لأنه ينم عن شخصيته سلبية غير قادرة على حل المسؤولية مستقبلاً وعلى الأهل

 10 قبول بعض العناد لأنه نابع من شخصية فعالة وإيجابية .